يآمن تَجآورينيْ فِي هذآ الملجَأ ..
رفقاً بقلمكِ .. ورفقاً بيْ !
فمشآعُركِ كـ اللهيبْ الُمُستِعر وليتهمُ يشعرُونْ .. !
لاتكترثيْ ..! نعمْ .. لآ تكترثي !!!
فـَ لوْ فعلاً أحبتكِ تلكَ التي يقآل عنهآ خليلة في الله لمآ تركتكِ !
ولآذت بعيداً عنكِ وتشبثت بغيركِ لتروي عآطفة ! ..
تلك التي يقآل عنهآ خليلة .. هه !


لاتريدُ حباً في الله بل تريدُ إشبآعْ نقصّ كيآنيْ ..
يجتآحُ جَوفهآ .. لم تسلبيه إيآهاَ ..
بل كُنت خيرُ بآرّة وَ.. وآصِلة ! .. سقيتهآ عذبْ السقآءْ
أهدَيتهآ أريجٌ فحَوآهُ دُعآء .. قآبلتِهآ بـِ كرمٍ وسخآءْ
أهدتْكِ العُهود وتبآدلتمْ المحَبة سوآءْ..
والنتيجة ! جمودٍ ولآ إرتوآءْ! طُقوس سَطحية الإخِآء ؟
أينَ المحبة والوفآء ؟ ..
أينَ التآخي والبذلُ والعَطآء ؟
أينَ الرُقي , أينَ الهمم لإجتيآح سآبع سمآء ؟..
والوعدُ ظلٌ ظليل يقبطكِ عليهِ أنبيآء وشهدآء ؟؟؟

أنتِ يآمن تُعلقين قُلوب البشر بكِ .. وترحلينْ !
أنتِ يآمن تهبينَ عآطفتكِ للبشرْ ومآ أن تملينْ ..
تبحثين عَن مَآ يشبعُهآ غيرهُم !
مآذنبُ قُلوبهمْ ؟
أتعشقينْ فنَّ التخبط والعشوآئيه ! ..
ألا تعلمينَ مَدىْ تشبثْ مَن جعلتِ أنينهُم يهيمُ في ذكرآكِ بكِ!
أيسعدكِ حآلهم ومآ أصآبهم ؟
هلّ تشعرُين بـِ لذّة في تَركْ تلكَ القلوبْ تئنُ من بعدكِ
تنآديْ ولآتجيبينْ .. تصّرخُ ” إلا أنتِ ” ولا تشُعرينْ !
أُحكمَ على قلبكِ ” رآن ” .. والصّلدُ يقينُكِ !!!
أتقِ الله فيّ قلوبْ أخلصتْ لكِ ووهبتكِ
وَقتهآ .. غيرتهآ الدينية .. مَآلها ,, دَعوآتها ,, حِرصّهآ ., وَصلهآ !
ولو إفتدت لكِ بروحهآ لأرخصتهآ على نفسهآ ..
ووهبتكِ إيآها … !
وتقولين بكل بجآحة : تفآءلي ؟
على مآذا تتفآءل ..؟
إلى ان يحين وقت إشبآعُ عَآطفتكِ مَع مَن سَلبك مِنهآ ..
وَتعودينَ لهآ ! ..
هَل تتقنين أيضاً “ فنَّ اللعبه ” .. أهنئكِ حقيقةً ..
أهنئكِ على مِثآليتكِ التي تنخر في القلبْ !
رويدكِ ..!
إعلمي أن الجُرح الذي ” ينزفْ ” مَظهره بشعْ .. مرعبْ
لايتحملة قلبٌ صغيرْ .. ولآ تنظر إليه عينٌ البتّه !
إلا أنتِ : ) ..
تستطيعين أن تريه وأيضاً توسِيعه وفتَحـه بفتقْ !
لأن قلبكِ أجزمُ أنه في عِدآد الأمَوآتْ ..
ولآ يجتآحُ فكركِ أن تعُوديْ إليهآ فهُم المسّتغنونَ وأنتِ من تريدينْ .. !
لو فعلاً تُدركينْ : ) ..
عذراً لكلّ من جُرح بسببكِ ..
وصَآحبَ الأنينْ والوحِدة .. واتخذ العزلة و[ يآربُ] مُنفذْ ..
عذراً لتلكَ القلوبْ التي وهبتكِ حُبهآ في الله
وهَجرتِهآ والثمن ” ظل ظليل ” .. يآ عآطفيّة ..!
عَوّضهآ الرحمنُ خيرَ تعويضْ
صُحبَة صَآلحة اللهُّم آميـن
ولكّل من يفعل مِعي مآتفعلهُ تلكْ .. : )
لنّ أحللكمْ .. أبداً .. فـ أنآ أعلم بـِ إخلآصِي أكثَر منكنّ..
وعند الله تجتَمعُ الخصُومْ ..

تعقيب | ردود RSS

كتابة رد